السيد محمد الصدر

290

مجموعة أشعار الحياة

يفصل في الحضرة بين الرجال * والنسوة اللائي ذوات الجمال فنصفها مخصص للإخوة * ونصفها للأخوات فضوة يفصل بينها بحاجز قوي * في جنبي الضريح غير ملتوي دار السيد رضا وقد طرقنا قبله بيت الرضا * لكي نرى صاحبها على الرضا ومذ دخلته تذكرت بان * رأيت هذا البيت في عمق الزمن من أربعين سنة مني خلت * والآن في جملتها قد انجلت وإنه بيت أبيه العامر * وآية الله لدى المآثر والمرجع الديني حين كانا * وكان قصدنا له عيانا في سفرة سابقة إليها * مع أبويّ كنت ضيفاً فيها حتى دخلنا الغرفة التي بها * كان أبوه ساكناً يحيا بها حتى ذكرت الحوض والمطبخ وال * مرافق الأُخرى بدون ما خلل وعند باب الدار استقبلنا * زوج ابنة الرضا وقد أدخلنا وقال : إنه لفي طهران * وليس في قم على العيان وإنكم إن عدتم غداً إلى * طهران كنتم ضمن من قد وصلا تم به الحديث بالتلفون * بالوعد دون شاهد العيون هناك صلينا صلاة المغرب * مع العشا فياله من طرب كان هناك ما يسمى ( كرسي ) * مستعمل للدفئ في التمسّي مكون من مقعد من خشب * وتحته نار ترى باللهب وفوقه اللحاف ضخماً قد نشر * يدفئ الفرد إذا البرد حشر لكنهم يستعملون الفحما * وكان ذا بالكهرباء ينمى قد قدموا الشاي مع الكعك وقد * تفضلوا تفضلًا لا يسترد